ابن عربي
76
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
ينبغي أن يقال له إنسان ومن لم يحكم هذا المقام فهو حيوان صورته صورة الإنسان « 1 » لا « 2 » غير « 3 » فقالت سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك أي ما عرفناك حقّ معرفتك إذ تكلّمنا بما لا ينبغي لنا أن نتكلّم به فإنّك أنت العليم القدير ولمّا كان وجود هذه الأرض وقد دارت الأفلاك « 4 » الثابتة تخيّل القدماء الفلاسفة « 5 » أنّ الأفلاك السماويّة مخلوقة قبل الأرض « 6 » وأنّه يتنزّل « 7 » الخلق إلى أن ينتهى « 8 » إلى الأرض فأخطئوا في ذلك غاية الخطاء لأنّ ذلك صنعة حكيم وتقدير عزيز عليم يفتقر « 9 » العلم بذلك إلى إخباره باللسان الصادق والعلم الضرورىّ أو « 10 » إقامة المثل بكيفيّة الأمر وليس للقدماء في هذه الطريقة كلّها مدخل فأجالوا « 11 » الفكر على علم لا يتحصّل بالفكر فأخطئوا من كلّ وجه ثمّ إنّ اللّه تعالى أدار بالأرض « 12 » من جهة سطحها كرة « 13 » الماء بتسخيف « 14 » من الأرض وتحليل وعمر هذه الكرة بملائكة يقال لهم الساريات « 15 » وعليهم مقدّم يسمّى الزاخر « 16 » وخلق العالم الملكىّ الّذي هو عالم الذكر بين الماء والأرض a فلهم شركة في الماء والأرض a « 17 » ثمّ أدار « 18 » بالماء الهواء وجعل « 19 » عمّاره من « 20 » الملائكة b الزاجرات وعليهم ملك يسمّى الرّعد وجعل بين الماء والهواء من الملائكة b « 21 » عالم الحياة ثمّ أدار « 22 » بالهواء كرة الأثير وهو النار وجعل « 23 » عمّاره من الملائكة السابقات وعليهم ملك كريم هو « 24 » مقدّمهم لا أعرف له اسما فإنّى ما عرّفت بذلك وجعل عالم الشوق ممزوجا من الهواء والأثير ومن سطح الأرض إلى
--> ( 1 ) . انسان 1 . L ( 2 ) . 2 . fehlt L ( 3 ) . 2 . fehlt L ( 4 ) . الأرض . W ( 5 ) . 2 . fehlt L ( 6 ) . الإنسان . W ( 7 ) . تنزل S ينزل . W ( 8 ) . انتهى 2 . SL ( 9 ) . ويفتقر 2 L فيفتقر . W ( 10 ) . و 2 . WL ( 11 ) . ف statt و 2 , L 1 L فأحالوا . WS ( 12 ) . بالإخلاص . W ( 13 ) . كرّة 1 . L ( 14 ) . التخسيف . S ( 15 ) . الشاريات 1 . L ( 16 ) . الزاجرا 1 . WSL ( 17 ) . . a - a fehlt W ( 18 ) دار . S ( 19 ) . 2 fehlt L جعل . ( 20 ) . 2 . fehlt L ( 21 ) . . b - b fehlt S ( 22 ) دار . S ( 23 ) . 2 fehlt L جعل . ( 24 ) . وهو 2 . WL